ديكور متنقل يعبر الحدود يرافق لجنة تحكيم وفريق عمل برنامج 'شاعر المليون' في جولتهم القادمة.
ميدل ايست اونلاين
أبوظبي ـ أعلن سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أن استعدادات مكثفة تجريها الهيئة حالياً في العاصمة الإماراتية لبدء الجولة الجديدة للجنة التحكيم في عدد من الدول الخليجية والعربية قبيل نهاية شهر يوليو/تموز الحالي، حيث ستقوم لجنة التحكيم بإجراء مقابلات شخصية في عدد من دول المنطقة مع الشعراء المتقدمين للمسابقة لاختيار أفضلهم في مرحلة تمهيدية أولى، تليها مراحل أخرى من التقييم والفرز، وصولاً للإعلان عن قائمة الـ (48) شاعراً لدورة العام 2008-2009.
وسوف يرافق لجنة التحكيم وفريق عمل البرنامج خلال الجولة، ديكور متنقل يعبر الحدود.
وأعاد العميمي عضو لجنة تحكيم المسابقة الشعرية الأهم على مستوى العالم، التذكير بأنه ونظراً للإقبال الكبير للاشتراك في مسابقة "شاعر المليون" في دورتها الثالثة، فإن الأولوية في مقابلات لجنة التحكيم للشعراء خلال الجولة الخليجية والعربية المرتقبة، سوف تكون للذين تقدموا بطلبات الترشيح لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث بدءاً من مايو/آيار الماضي موعد الإعلان عن الدورة الجديدة .
ويذكر أن تحديد جولة لجنة التحكيم في دولة ما يعتمد على إجازة واعتماد اللجنة لـ 50 قصيدة على الأقل من تلك الدولة، وإلا فإنه سوف تتم دعوة الشعراء المترشحين من الدول التي يقل عدد القصائد المجازة فيها عن 50 قصيدة إلى جولة أبوظبي المحطة الأخيرة بعد شهر رمضان المبارك، وبحيث تتحمل الهيئة كافة تكاليف السفر والإقامة للشعراء المشاركين.
وكان محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث قد أعلن في مؤتمر صحافي عُقد في العاصمة الإماراتية نهاية يونيو/حزيران الماضي، عن توجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، برفع قيمة جوائز المسابقة للفائزين الخمسة الأوائل إلى 15 مليون درهم إماراتي، حيث يحصل صاحب المركز الأول والفائز بلقب شاعر المليون على خمسة ملايين درهم، بينما يحصل صاحب المركز الثاني على أربعة ملايين درهم، والثالث على ثلاثة ملايين درهم. إضافة لمنح الفائز الرابع مليوني درهم، والخامس مليون درهم في الدورة الجديدة 2008-2009.
ويُضاف إلى ذلك جوائز مادية قيمة لجميع الشعراء الـ 48 الذين سوف يشاركون في الدورة الثالثة بحيث يبلغ إجمالي جميع الجوائز (22) درهم إماراتي، وذلك تنفيذاً لتوجيهات ولي عهد أبوظبي بدعم هذه النخبة من الشعراء ومتابعة مسيرتهم الشعرية الإبداعية.
من جهتها أكدت الإعلامية نشوة الرويني المدير التنفيذي لشركة بيراميديا - الجهة المنفذة للمهرجان - على أن مهرجان "شاعر المليون" على مدار دوراته السابقة نجح في جذب عشرات الملايين من الجماهير العربية إلى متابعته والتفاعل معه، وقالت "البرنامج أحدث نقلة نوعية في توجه البرامج الجماهيرية التي كانت حكراً على نوعية محددة من البرامج، وكل هذا يُعد تكليلاً لدعم ورعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، و"شاعر المليون" يُمثل الآن المشروع الأكبر على مستوى الوطن العربي كمهرجان يُعني بالشعر النبطي، ومن جانبنا نحن كشركة بيراميديا تم مضاعفة فريق عمل بيراميديا لمواكبة التطوير المستمر للبرنامج، وهذا الفريق يضم أفضل العناصر المتخصصة في المجال الإعلامي من مختلف دول العالم لأننا نسعى دائماً لتقديم ما هو أفضل وأكثر تميزاً.
وكشفت الرويني أن البرنامج هذا العام سيشهد العديد من المفاجآت على المستوى التنفيذي والتقني، حيث تم التعاقد مع شركة “ MA Light ” العالمية من أجل تزويد المسرح بأحدث تكنولوجيا الإضاءة التي لم تُستخدم من في قبل الشرق الأوسط.
وعن جولة أعضاء لجنة تحكيم المهرجان في الدول الخليجية والعربية قالت نشوة الرويني "إن الجولة هذا العام سيرافقها في كل الدول المقرر زيارتها فريق عمل تليفزيوني ضخم، وديكور مسرحي كامل متنقل، ووحدات إضاءة، وتصوير ومونتاج متحركة، وسيكون نظام تصوير لقاءات أعضاء لجنة التحكيم مع الشعراء مختلف كلياً عن العام الماضي حيث تم استقدام كاميرات خاصة للتصوير على مدار 24 ساعة، وسيقطع باص (شاعر المليون) رحلة تمتد لأكثر من 5458 كيلو متراً في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، وكل هذا من أجل التجديد والتطوير الذي نأمله دائماً، ونظراً للاهتمام الكبير الذي يلقاه البرنامج على مستوى المهتمين بالشعر النبطي في العالم العربي."
وتتمثل شروط الاشتراك في مسابقة شاعر المليون بألا يقل عمر المتقدم عن 18 سنة ولا يتجاوز 45 سنة، وألا تتعدى القصيدة 20 بيتاً وفقاً لقواعد الشعر النبطي، والمشاركة متاحة للجنسين، كما يجب على المتسابق ملء بطاقة الاشتراك المرفقة بمجلة شاعر المليون أو بتحميلها من الموقع الإلكتروني للمهرجان كي يتمكن من مقابلة لجنة التحكيم.
ويعتمد تقييم الشعراء على العديد من المعايير والأسس الفنية والنقدية، وخاصة الشروط الصارمة للالتزام بالوزن والقافية وقوة الإلقاء والحضور، فضلاً عن اللغة الشعرية المستخدمة من حيث التعبير وكيفية وطريقة تناول الغرض الشعري والبناء الفني للقصائد، والصور والتراكيب المستخدمة فيها.