انصر

جوال محمد الجارالله السهلي

  
26-01-2008

روضة من شاعر المليون الى قناة المختلف وسعد علوش وبن الذيب.. يشعلان يناير!!

في ليلة مزدانة بالشعر والابداع والجمال والابهار، قضت الجماهير الخليجية والعربية ساعتين ونصف ساعة بصحبة قناة المختلف في بث حي مباشر وحصري..
...

جريدة القبس الكويتيه

في ليلة مزدانة بالشعر والابداع والجمال والابهار، قضت الجماهير الخليجية والعربية
ساعتين ونصف ساعة بصحبة قناة المختلف في بث حي مباشر وحصري..
انها ليلة مهرجان سبائك الذي يحمل اسم احد رموز النجاح، وهو سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. كانت ليلة رائعة بروعة راعيها وبروعة شعرائها وبروعة منظميها، تم فيها اعلان نتيجة المسابقة التي اكملت الان ما يقارب عاماً كاملاً، وذلك لاعطاء فرصة لاكبر عدد من الشعراء لمجاراة قصيدة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي نشرها على صفحات مجلة المختلف وأسماها سبائك.
وقد فاز في هذه المسابقة ثلاث عشرة قصيدة من مختلف دول الخليج العربي.
اقيم المهرجان على مسرح المعاهد الخاصة في مدينة حولي، وقد بدأ في الساعة الثامنة والنصف تقريباً، وكان الجمهور كثيفاً وكبيراً جداً لدرجة ان الذين عادوا ادراجهم لأنهم لم يجدوا مكاناً، كانوا اكثر ممن دخلوا المسرح..
ابتدأ المهرجان الذي كان منقولا حيا على الهواء مع مقدمي المهرجان ممدوح المحسن ونهى نبيل اللذين قدما تقريراً موجزاً عن المسابقة وعن قصيدة سمو الشيخ محمد بن راشد، ثم اعقبا ذلك بالتعريف بلجنة الفرز والتحكيم التي شكلت من ثلاثة اعضاء، وهم: الدكتور مرسل العجمي، والاستاذ ابراهيم الخالدي، والاستاذ نايف الرشيدي الذين تحدثوا بدورهم عن المسابقة والقصائد بشكل مقتضب.
ثم خرجت علينا المذيعة حبيبة العبدالله التي كانت تتولى مهمة اللقاءات خلف الكواليس، فالتقت عدداً كبيراً من الشعراء الحاضرين والضيوف في المهرجان.
بعد ذلك تم الاعلان عن اسماء الفائزين الثلاثة عشر من بين مئات الشعراء الذين شاركوا في الامسية. واللافت ان من بين الفائزين الشاعر ناصر الفراعنة الذي كان لصعوده خشبة المسرح صدى كبيرلدى الجماهير الحاضرة.
ثم اعقب ذلك صعود الشاعر دغيم الظفيري (عازف ربابة)، لينشد قصيدتين، واحدة للشيخ محمد بن راشد (سبائك)، والاخرى للشاعر المعتزل متعب التركي.
بعد ذلك تم الاعلان عن الشعراء الفائزين وهم:
أمسية بن الذيب وعلوش
بعد توزيع الجوائز جاء دور الامسية الشعرية الكبرى التي كان ينتظرها الجمهور بكل شغف، وما ان دخل الشاعران الى المسرح حتى ضج المسرح بالتصفيق والهتاف.
وابتدأ الشاعران امسيتهما بالسلام على الصف الاول في المسرح ومن ثم صعدا الى خشبة المسرح، لتكون البداية لدى الشاعر محمد بن الذيب، وبعد ذلك جاء دور الشاعر سعد علوش الذي كان على مستوى الحدث وعلى مستوى الامسية والحضور فكان واثقا جدا من نفسه، ولم تبد عليه اي علامات خوف او قلق لمشاركة بن الذيب الذي يسبقه خبرة، فكان منافسا شرسا له على تصفيق واستحسان الجمهور، مما جعل الامسية على قصرها كأنها معركة شرسة بين مقاتلين شديدين وقويين يجعل من الصعوبة معرفة ايهما انتصر، لذلك اقول ان بن الذيب فاز، وعلوش انتصر، والجمهور استمتع بأمسية كانت (كالقصيدة) والتشويق لانتظارهما بشكل اطول في مهرجان هلا فبراير الذي بات على الابواب.
«
الفرعون الصغير»
في فقرة مفاجئة للحضور اعتلى خشبة المسرح صبي في الحادية عشرة او الثانية عشرة من عمره وقد تم تقديم اسمه: منصور فهد السبيعي واتضح انه ابن اخي ناصر السبيعي ومنصور السبيعي.
بدأ هذا الصبي بالقاء قصيدة الشاعر ناصر الفراعنة المشهورة «الايعاز الى اليمين در» وقد القاها باقتدار وثقة اضافة الى تقمصه للشخصية بطريقة تمثيلية عجيبة بالحركة والتعبير، مما جعل الحضور يستوقفه بالتصفيق والاستحسان مرات عديدة.
روضه مفاجأة الاحتفال
كان التقديم رائعا من الجميع سواء من ممدوح المحسن الذي تكمن فيه الخبرة اللازمة للتعامل مع مثل هكذا مهرجانات مباشرة او مع نهى نبيل التي تخطت تماما مرحلة الارتباك وبدت واثقة من نفسها او حبيبة العبدالله التي تعطيك انطباعا بأنها موهبة كبيرة في التقديم بهدوئها وتمكنها وحضورها الجميل.
وكان من مفاجآت المهرجان حضور المذيعة الاماراتية روضة الحافظ التي كانت لا تقل مستوى عن زملائها بحضورها المؤثر الجميل.
رسالة إلى الجمهور العزيز
كان كل شيء رائعا في المهرحان عدا تلك الاصوات (القليلة) النشاز التي كانت تصرخ لمجرد اللعب، ومثل هذه النوعية من الجمهور اسوأ ما يمكن نقده في الساحة الشعبية، واتمني من هؤلاء القليل ان يسمعوا مني هذه الهمسة في آذانهم.. الامسية الشعرية تتطلب الهدوء والاستماع والاستمتاع لانها «شعر» فهي ليست كرة قدم تقوم على التشجيع بالصراخ والهتاف.
بكل الحب نقول با ايها «القلة» اما ان تحضروا الامسيات وتجلسوا «كجمهور شعر» او مارسوا هواية الصراخ في ملاعب كرة القدم.. وبعيدا عن الشعر.
كما تم تكريم شعراء الامسية محمد بن الذيب وسعد علوش، بالاضافة الى ضيف الشرف الشاعر تركي الميزاني.


 



Powered by: PHPCow.com